الشيخ علي الكوراني العاملي

110

الإمام الحسن العسكري ( ع )

واشتهر أحد كبار الفقهاء الصوفية باسم : غلام أبي الأديان لقصة له معه . قال الخطيب : ( 5 / 380 ) : ( أحمد بن محبوب بن سليمان ، أبو الحسن الفقيه الصوفي ، يعرف بغلام أبي الأديان ) . وذكر أنه توفي سنة 357 . 2 . كانت السلطة تعتقد أن أم الإمام المهدي ( عليه السلام ) هي صقيل جارية الإمام ( عليه السلام ) ويظهر من الأحاديث أنها أوثق جواري الإمام ( عليه السلام ) عنده ، وأنها كانت تطيع والدته رضي الله عنها ، وقد ادعت الحمل بأمرها لتسكيت السلطة عن البحث عن المهدي ( عليه السلام ) ، وعن مصادرة منزله . وكذا يظهر أن غلامه النوبي المدعو عقيداً ( رحمه الله ) ، كان من أقرب الناس اليه ، وكان من خدام أبيه ، ومن تربيته هو ( عليهما السلام ) . 3 . في حديث أبي الأديان حقائق ودقائق عديدة عن علاقة الشيعة بالأئمة ( عليهم السلام ) ، وعن وضع الخلافة في سامراء ، ومكانة الإمام العسكري ( عليه السلام ) عند كبار القوم ، وعن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وظهور معجزاته للناس في الفترات الحساسة وعن يقين السلطة بوجود ولد للإمام ( عليه السلام ) وعجزها عن القبض عليه . 13 . رسالته إلى وفد قم وهم في الطريق في الهداية الكبرى / 342 : « عن أحمد بن داود القمي ، ومحمد بن عبد الله الطلحي ، قالا : حملنا ما جمعنا من خمس ونذور وبِرّ ، من غير ورق وحلي وجوهر وثياب ، من بلاد قم وما يليها ، وخرجنا نريد سيدنا أبا محمد الحسن ( عليه السلام ) ، فلما وصلنا إلى دسكرة الملك تلقانا رجلٌ راكبٌ على جمل ، ونحن في قافلة عظيمة فقصد إلينا وقال : يا أحمد الطلحي معي رسالة